إهداء إلى بنات أخواتي أنجى إبراهيم ونهى بكر
لكي يعرفوا كيف كنا نقف بجانب بعض
هذا ليس لة صلة بالدين ... فقط فاوست استعاد حياتة الجديدة
إهداء إلى بنات أخواتي أنجى إبراهيم ونهى بكر
لكي يعرفوا كيف كنا نقف بجانب بعض
توقيت سمكى
١:٠٠ ص
4
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات فيديو يتحدى الملل
هل هي بروده التكييف
عامل السيبر دخل الان من الحر الخانق بالخارج وأدار التكييف أعلى من المعتاد
وبالطبع أنا بملابسي الخفيفة أمضى طوال ساعات الليل أمام الكمبيوتر
لأضع تدوينه هنا أو تعليقا هناك
ألمح العامل يشغل فيلم رعب، يجذبني مشهد انفجار الجماجم وتناثر الدماء
يتوقف المشهد
أسرح في البرودة
يفزعني صوت رسالة جديدة يمر مخترقا رأسى عبر السماعات التي أضعها علها تدفئ صوان أذني.
هل هي برودته قلبي
كلام أخشى أن أنطق به في لحظات السكر وأكتفي وزجاجتان
ليتني أطلقته
غليان تحت درجة الصفر
ملاك لا يدفعني لارتكاب خطيئة شرب المزيد
يعتقد في مسئوليتي
ياريت يعتقد في عجزي
بأمكانى أن أفرغ ما في جيبى ويغويني بعدد لا بأس بة من بيرة دافئة
هل هي برودته ديمنتورات سجن أزبكان
ليتها أخذت منى قبلة الموت
وأراحتني من الشعور بأني لن أرى سعادة مره ثانيه كلما يقترب منى دمنتور.
أجلس إليها وألجم لساني .
أحرك أصابعي على الطاولة الصاج عندما أشعر بدنوة منى
يريد أن يأخذ لحظات سعادة ادخرتها ليوم معلوم
أنهض فزعا
أجرى لا ألوى شيئا
يبتعد ولكن يترك صقيع على أطرافي وبين حنايا قلبي
أذهب إلى ملاك
ولكنة لا يدفعني لأرتكاب خطيئة النسيان
أذهب إلى مدونتي
ولكن، برودة أحرف الكيبورد بديلا عن الحكى، لا تستطيع أن توقفنى عن كتابة أسمها
توقيت سمكى
١:٠٠ ص
4
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات فضفضه و أرتحت, نثريات من زمن أت
قال جان بول ساتر
يكفى لنذكر الفرنسيين بأهوال الاحتلال الألمانى،أن نصف لهم حفلة موسيقي عسكرية ألمانية أقيمت فى منتزه عام وسط باريس
يبدوا هذا المثل ينطبق على القراء، بصفة خاصة من يعيشون تحت حكم ظالم ، فهم في غير حاجة إلى أن تظل نروى لهم مأساة الاضطهاد والظلم ، فهم يعرفونها غيبا
ما ينتظرونة من الرواية أن تكشف لهم جديدا
قال الجملة الأخيرة جابريل جارسيا مركيز وبذلك يؤكد إن القارئ لا ينتظر رسالة من الكاتب أو حتى ينتظر منة أن يبين له ما يرد قوله من الرواية. القارئ يريد أن يعرف شيئا جديدا حتى لو كان عن واقعة
ولكن في نفس الوقت لا ينبغي للكاتب أن ينفصل عن مجتمعة ويقدم الغرائبيه أو الذهنية - مثلا- باعتبارها إبداع جديد على القارئ والمجتمع
توقيت سمكى
٣:٣٠ ص
2
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات تدوينات من زمن فات
التميز والتفرد إلى هو سمة "نحن" ليس معناة إطلاقا أننا أصبحنا جزر منعزلة، بل على المستوى الاجتماعي نحن قريبون من بعضنا البعض، لأننا في أعماقنا ندرك هذة الميزة فينا، فليس هناك تعارض في المصالح تترتب عليها مشاحنات
أيضا أبواب الصحف المستقلة كثيرة وتفتح أبوابها ، إنشاء مدونه مجاني تماما، نعيش انتعاشة بتعدد دور النشر
هناك ميزه أخرى في "نحن" أننا نريد أن ننهض ببعض ليس لأن نظرتي للأمور وردية ومتفائلة بل لأننا ندرك
في حال عدم وجودنا بجانب بعض سيوغل فينا النقاد طربا وتمزيقا، مثلا كما حدث في ورشة الزيتون في مناقشة رواية "فانيليا" ل"لطاهر شرقاوى" عندما أخذت الروائية سلوى بكر النقد والمداخلة أجحفت ليس في حق الرواية فقط بل فى حق كل كتابة "نحن" ولكن لأننا كلنا كنا نقف ونساند الطاهر – وساندناه على حق- ردنا وفندناه ما قالت. نتحرك دائما في اتجاه مصالح بعضنا البعض لأن دور النشر مع أنها كثيرة لكنها تنتهك نفس المعايير القديمة، مازالت لا تدرك – أو أنها تدرك وتتجاهل – أن النشر والتوزيع ألان غير أمس وغدا الوضع فوق تصورهم القاصر ولو تركنا أحدنا سيسقط ،ولو فرضنا جدلا أنه لا يهمنا سقوطه فيهمنا بالتأكيد عدم توغل وتوحش دور النشر
التمرد والثورة التي لمسناها في جيل التسعينيات لم تعد موجودة ألان.
أصبح هناك ميل أكثر للعودة إلى التراث والمحافظة على الإشكال القديمة والثورة عليها من داخلها وليس على خارجها . على سبيل المثال :لاحظت في قرائتى لرواية روجرز لأحمد ناجى ،أنة ابتدأ وأنتهي الرواية بالحمال من ألف ليلة وليلة الذي يلف مع سيدته في الحارات والشوارع ويسمع الحكايات ، هذا وعلى الرغم من أن مضمون الرواية عصري حتى النخاع بالحوت الذي يطير في السماء و مازينجر الذي يدمر البنايات الشاهقة
والجماعات الأدبية لها في الخط العام تيار محافظ ،فلم نسمع عن جماعه أدبية كالجراد تأكل ما قبلها كما كانت تنتهج جماعة "الجراد" فى التسعينات ، يحتفلوا الان بفؤاد حداد وصلاح جاهين وأمل دنقل ونجيب محفوظ وأحمد شوقى
حديثى المتواضع هذا لا يرصد ملامح جيل أو يحللها قدر ما هو رؤية من كاتب شاب لمس تفاعل شباب مثلة يمتهنوا الكتابة وتحاور مع أفكارهم
توقيت سمكى
١:٠٠ ص
0
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات الفكر و غلبة, نحن
لا أطمح في تنظير أو تحليل في حديثي عن " نحن"
في حديث ممتع جدا مع طارق أمام اليوم
أضاف أن فكره الجيل هي فكره هشة تماما لم تستخدمها إلا الصحافة والنقاد بعضهم البعض
الفرد في نحن أصبح مؤسسة بذلتها، والملمح الأهم لجيلنا هي أنه بلا سمة، الفرد بذاته لة سمه وليس الجماعة
هل أوضحت
مثلا فى التسعينات ، حدث تمرد وليبرالية في مجلة الكتابة الأخرى وبرزت قصيده النثر والقصيدة النثرية الواحدة كتبها أكثر من كاتب، فقد استهوتهم فكره التمرد على التفعيلة والعمودي ولكن هذا التمرد لم يثمر على مستوى الفرد المبدع
كانت هذة هي البداية
وألان التمرد متحقق في ذواتنا
ولكن التمرد سيصبح فوضى إذا لم يحكمه مشروع
وبطبيعة الحال أختفت القضايا الكبرى التي تشكل مشروع عام يشكل جيل
فأصبح واجب على كل مبدع ألان أن يخلق مشروعة الذي يتمرد بة ويتميز
لذلك أقول ك"طه عبد المنعم" وهو قول أُحاسب علية
أن هناك فى" نحن " اثنان شرعوا في تنفيذ مشروعهم الادبى
الذى سيستمر : "طارق أمام" و"سالم الشهبانى"
أنا لست FAN لأى منهم
ولكني أحترم بحثهم عن فضاءات جديده يشكلوا بة مشروعهم
لا يشغلهم صدور كتاب بل يشغلهم أين سأضع كتابي في مسيرة مشروعي
د.بهاء عبد المجيد مبدع محقق فيه هذة الملمح رغم أنه ليس من ضمن "نحن"(وأيضا الروائي إبراهيم عبد المجيد مثلا) ففي أخر ندوه له بمناسبة صدور طبعات ثانية من رواياتة الثلاثة دفعة واحده – والتي شَرفُت بإدارتها – ركزت على أنه يتحدث عن تجربتة الروائيه ككل، عن مشروعة الادبى ، وثارت أسئلة لماذا اختلفت "جبل الزينة" عن سابقتها "سانت تريزا" ، هل شعر مثلا أنه أنهى أسئلة الهوية التي شغلته في "سانت تريزا"
من قرأ نجيب محفوظ ؟؟؟
سؤال مهم جدا
الاجابة عن هذا السؤال تفضح أن معظم الكُتاب الشباب لا يدركوا فكرة المشروع
إجابة أكثرنا :" أنا قريت " الطريق" وكانت حلوه جدا" أو كمعظم المصريين عرفة عن طريق السينما
وأضاف لها الثلاثية وأولاد حارتنا وبهذا قرأ نجيب محفوظ!!!! .
مّن منا يدرك أن أهميه جائزة نوبل لأنها تُمنح لمجمل أعمال الكاتب وليس مجرد كتاب واحد - مثلاً كجائزة بوكر- أى على مشوارة الابداعى ككل، وليس على عمل فردى
منّ منا يعرف مراحل كتابات نجيب المرحلة التاريخية أو الفلسفية أو الواقعية
مّن منا يعرف تواريخ صدور الروايات ونشرها وترتيبها و..و..
مّن منا يضع " أولا حارتنا " في سياقها لمشوار نجيب وتاريخة
والحديث بقية أذا كان وصلة الانترنت سليمة
توقيت سمكى
٦:١٣ ص
0
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات الفكر و غلبة, نحن
في قول لأحد المدونين " الكتاب اللي متلقحين على التكعيبة" ، ضايقني هذا التعبير جدا ولكني لا أثق بإحساسى "من الباب للطاق كدا"، ظل هذا التعبير يلازمنى، لأنى بشكل أو باخر مشمول بهذا التعبير وكان محرك لوجود فكره لننهوض بالكتاب اللي متلقحين على المقهى الذين يحملون إبداعاَ حقيقيا ، أعترف أيضا أنه ليس السبب الوحيد في أعتقادى بفكره أننا يلزمنا بريق من النوع الاعلامى حتى يظهر إبداعنا إلى النور وليس فقط داخل الندوات وعلى المقاهي وفى تطور الفكرة – بمساعدة من ساندوني لتحقيقها – تنبهت إلى عدم إغفال دور الندوات والمقاهي كرابط مهم على أرض الواقع ليست فقط لنقد الكتب ومناقشتها بل للقاء القراء(وببعض المبالغة المحمودة) المعجبين والمعجبات و التعبير الأخير ليس فيه كثير من المبالغة ،فأنا أطمح أن أجعل الكاتب مثله مثل نجوم السينما ، يهتم بهم الأعلام والناس
فالمبدع - وليس المثقف فقط - له أبلغ الأثر في بناء الشعوب وصناعه الحضارات
و نحن
....
....
....
قالت سهي ذات مره أن أكثر ما يميز جيلنا هو أن كل واحد متميز في إبداعة
مثلا – محاوله التطبيق على مقوله سهي - كل مبدع من جيلنا يمارس التدوين، نجد أن مدونته متميزة عن غيرها، مدونه نائل مختلفة عن كل المدونات الأخرى ومدونه سهي متميزة عن مدونه نهى وهلم جرا ويتفقوا كلهم على وجود الموهبة الإبداعية
قوه أدوات العصر من خلال الانترنت
ساهمت في بلوره شخصيه كل مبدع ،فأصبحنا لم نعد نرى المبدع في انتماءه لجماعه أدبيه أو شكل كتابي معين
أو مدرسه فكريه ذات توجه أيدلوجي عفي عليه الزمن بزمن
بل نراة ألان من خلال مدونته ، بروفيله على الفيسبوك، حفلات توقيع كتبه ..................
نحن .... من نحن
هل نضع أنفسنا في سله واحده ونقول ألفينيين؟؟؟
تعالوا نتأمل هذه المفارقة
عمري الان ثلاثون عاما و أعرف جميع اللعب ولعبت معظمها إلى ذكرها سالم الشهبانى فى ديوانه
كيف أضع سالم وهيثم في جيل واحد أو كيف أضع نفسي مع مّن يصغرني بثلاث سنوات فقط فى جيل واحد تؤثر بيئته بالضرورة على أنتاجه الادبى
لم يعد هناك هزيمة أو نصر أو حلم قومي ما نتوحد حوله ليتشكل السبعينيات أو التسعينيات أو غيرها
وللحديث بقية إذا كان فى أقلامنا حبر
توقيت سمكى
٥:٣٢ ص
2
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات الفكر و غلبة, نحن
أنا مكان حوائط بالطوب الأحمر والخرسانة المسلحة، سلالم عند البوابة وإلى الأدوار العليا.
أنا مكان كرانيش في السقف وسيراميك على الأرضية ممرات ومداخل وأبواب.
أنا مكان أضم غرف نوم وصالون واسع ومطبخ بكامل ملحقاته وحمام غريب الشكل.
ماذا تريد أن تعرف أكثر من هذا؟ لماذا لا تصدقني و تقتنع أنى مكان؟
هل تعتقد أنى جزء من خيال كاتب أو أقصوصة يحكيها أحدهم لأصدقائة المساطيل، قد أكون- في نظرك - حكاية مرعبة ترويها عجوز لتخيف أطفال صغار بل حتى لتريح نفسك تعتقد أنى فكرة داخل راسك... قد أكون شقة في ناطحة سحاب أو فيلا على شاطئ البحر أو قصر مهيب تحيط به الحدائق إذا كنت لم تقتنع أنى مكان فما فائدة أين أو كيف أنا موجود ؟ حاول أن تتقبل وجودي أولا وبعد ذلك اسأل كما شئت... اعرف انك تحاول أن تسألني سؤال لا يخطر على بال لتتأكد من شخصيتي.
ماذا تريد؟
آهذا هو السؤال... لا أريد شيئا سوى التكلم... فانا وحيد لا أجد مكان مثلي لكي أحادثه... نعم هناك أماكن أخرى لها تاريخ وحيوات ولكني لا أجد احد منهم هنا حتى أحادثه أو اعرف إخباره.
هل لكم حياه وحيوات ؟
نعم... ماذا تظننا.... جوامد....هل يعنى إننا لا نتحرك... أننا جوامد... هل يعنى إننا لا نأكل أو نشرب مثلكم...إننا جوامد. هل تظن أننا لا نرى بعيون مثلكم ولا نسمع بأذان مثلكم...إننا جوامد... هل تظن لانى وحيد أحقر من نفسي وأتنازل وأحادث واحد منكم أيها البشر.
لا تغضب لم اقصد تحقير، إنما قصدت معنى كلمه حيوات، فنحن البشر لنا حياه واحدة على الأرض وأخرى في السماء... في الآخرة ؟
حسنا... آراك تقبلت فكرة أنى مكان... الحياة معناها ـ عندنا- هي كل شئ يحدث ويقال ضمن وجودي، بالبناء أولد وبالهدم أموت... إذا حدث وأٌستخدم في البناء شئ من بقايا الهدم السابق في نفس حيز وجودي السابق تولد حياه أخرى ممتدة من حياتي السابقة وهكذا يكون لنا حيوات.
وأنت هل لك حيوات.
- للأسف الشديد...لا... فمن بنوني هنا لم يستخدموا أى شي حتى و لو طوبة واحده من اى مكان سابق إضافة لعدم إحاطتى بأي من الحدائق و الأسوار... فقط رمال صفراء على امتداد البصر هكذا سمعت من الرجل الذي يسكنني ألان. جلس على الباب يستريح يوما كاملا وحينما دخل غرفة النوم نام يومان بالتمام والكمال وعندما استيقظ كان عطشان فأوحيت إليه بنبات بالقرب منى يختزن الماء
-آتوحى؟
- نعم ليس هناك مشكله على الإطلاق في هذا... يكفى أن يكون الشخص لا يفكر في شئ وهذا الرجل لم يفكر حتى في عطشه فأوحيت له بالنبات. كان رث الثياب بطريقة فظيعة، حالته تدل على معاناة رهيبة في الصحراء والرمال الصفراء.
- تقول وحيد وتريد أن تتكلم... فلماذا تكلمني أنا؟
- ألا تعرف معنى الوحدة، من بنوني ذهبوا، أتى ناس من كل بقاع الدنيا وذهبوا وأتى آخرون وذهبوا، كل هؤلاء يتكلمون لغات مختلفة ولا يجمعهم إلا خيط واهي سبب مجيئهم هنا ولكن حالما ينقطع ذلك الخيط، يذهبوا، كل فتره أناس غرب وأحداث غير منطقية وتصرفات عجيبة حتى تعبت، فلا أحيا حياة طبيعية أو حتى أجد مكان أخر أشكو له فلم أجد غيرك... الوحدة يا صديقي... الوحدة.
- أه... الوحدة... اعرفها... أذن فلتحكى لي عنى الرجل القادم من الصحراء لنتسلى عن هذه الوحدة
- حسنا... هذا الرجل لا يشبه اى مما سكنوني قبلا لا في اللغة أو الشكل أو الملبس و لا حتى في الخيط الواهي الذي يربطهم. اعتقدت في بادئ الأمر بعد ما استراح ونام انه أعمى فلم يرى ما في المطبخ من طعام أو ما في غرف النوم من ملبس و لا حتى دخل الحمام ليشرب – رغم أنى لا املك ماء كما قلت لك – اخرج من تخت قميصه أوراق صفراء مهترئه وجلس على الأرض يقرأ ويقرأ فأدركت انه ليس أعمى
- أغبى هو! رجل عانى في فيافي لا ترحم ويقرأ ماضي ويترك ما لذ وطاب وكل ما توفره له يا سيد مكان من حاضر ومستقبل
- فكرت في هذا أيضا.... لا... القراءة من ماضيه لا تجعله غبيا يا سيد بنى ادم و بما انه منكم فأكيد يمتلك عقل يفكر...لا .. لا ارتاح لكونه غبيا... ماذا يا ترى حدث له جعله يتصرف هكذا؟ قد يكون ماضي وإذا كان... فحاله ألان يستدعى أن ينس ماضيه وإلا مات وحيدا فلن يغيثة أحد هنا الم اقل لك...الصحراء.... الرمال الصفراء.
إذا أوحى إليه و نبه!
- لا... ليست فكره طيبة...فانا أوحى فقط بأشياء بسيطة... بسيطة بما يكفى لكي لا يشعر بها تغزو عقله، أما التنبيه وفكره معقدة كتلك سيعتقد انه مجنون فحالته من معاناة أفقدته جزء من عقله... إيحائي سيزيد الطين بله لماذا لا تحاول أنت؟ بما انك بنى ادم مثلة.
- أنا أيضا لا أصلح...فانا لا اعرف مأساة ماضيه و لا اعرف إمكانياتك وما يتوفر عندك حتى أدله... قد يسبب اقترابي منه نفور ولا أستطيع أن اعبر عن ما يصلح حاله فيفقد ما بقى من عقله
- ليس أمامنا إلا هو... أما أن يفيق ويعي ما حوله من طعام وملبس و ماء وآلا مات
وأنا لا أحب أن يموت احد بداخلي
لا أريد أن أكون مقبرة
توقيت سمكى
١:٠٠ ص
3
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات قصة
الصورة التي يكونها الناس عنى – بغض النظر عن صحتها – محيرة جدا
حدث أنهم كونوا عنى أنى شخص عبيط أو ساذج وتعاملوا معي على هذا الأساس،
عادتا لا أهتم
بل حدث ما هو طريف
أحدهم -هو مشهور عنه السخرية من الجميع وإطلاق الافيهات على مخاليق الله – جعلني سلوته في جلسة لينا على التكعيبة.
كان هذا في بداية معرفتي به وأعتمد-هو- أن سلوكه الذي يعرفة الجميع سيشفع له.
ولكن فجأة وقف وتطلع إلى صمتي وعدم تفاعلي مع إفيهاته سواء بالغضب أو بالضحك
تفسير سكوتي أنى كنت أفكر في شيء أهم من كل الناس الموجودة بالإضافة أنى كنت أراقب تصرفات الآخرين على سخريته منى، مّن سيعتبرها أهانه وسيدافع عنى
أو مّن " هيظيط مع الظيتة " المهم
سألني فجأة "أوعى يكون هزاري زعلك " الغريب أنه قال ذلك بعد شوط طويل في التريقة والضحك على شخصى الضعيف(وقتها) فرد عليه أحد الحضور وهو بالكاد ينهى أخر وصلة الكركرة " طه مبيزعلش من الهزار"
هكذا بالنيابة عنى!!!
ولكن لم يفاجئنى هذا الرد ولكن تعقيب الساخر الذي قال
" أحسن عشان الواحد يقدر يتريق وهو ضميره مستريح"
لم أرد بطبيعة الحال ليس لكي أستكمل وصلة صمتي ولكن لأن هذه الجملة لها دلالات أعجبتني
بعدها عندما بدأت نشاطي على الفيسبوك والدعاية وما إلى ذلك
أحسوا بموجودى - في الحياة على الأقل- وأن صوره العبيط لا تناسبنى.
في هذة المرحلة الانتقالية حدث موقف لة دلالة أكبر ، على التكعيبة أيضا، فعند دخولي وقبل جلوسي قال لي كاتب شاب "أنا أسف يا طه" كانت جملة مفاجئة جدا، مكاناً وتوقيتاً، خصوصاً ومعروف عنة النرجسية العالية والتعالي الواضح فسر اعتذاره أنه كان يظننى (لم يقل عبيط ولكنه أستخدم تأتأة وكلمات غير واضحة ليستبدل كلمه عبيط) ولكنه أكتشف كم أنا جدع وما إلى ذلك. الحقيقة رغم قله كلامه ولكن أحد غيري قد يعتبر الكلام الصادر منه بهذا المعنى وصلة مدح طويلة ولكني اعتبرتها مجرد عزاء لنظراته المليئة بالاستهجان منذ فتره قليلة مضت
دخلت في معركة ما (أو مناوشه حتى لا يكمل أحدهم الكلمة فيقول معركة أدبيه) وخرجت منها وقد أبليت بلاءاً حسناً فحدثت مواقف أخرى كثيرة
و عندما تشابكت العلاقات بشكل ما
أحسست أنه يعاملوني كأني شخص مخيف أو " لنتخذ منه الحذر" ونصائحي البريئة إلى أصدقائي وحبايبى أصبحت مغلفه بسبب غير منطقي ليبين مدى سوء طويتي وغيظي وفرستى
وكلامي وأحاديثي السابقة والمواضيع التي أهتم بالنقاش حولها
أصبحت مملة و غير مرغوب سماعها
أعترف أنى مسئول جزئيا عن الصورة التي يكونها الناس عنى
جزئيا فقط
ففي البداية لم يكن أحد يعرفني معرفة تتيح لة أن يعاملني بقدر شخصيتي سواء كانت حلوه أو وحشه
فأرتاحوا إلى صوره العبيط أو بمعنى أكثر أرستقراطية صوره الشارد أو بمعنى أكثر شعبية صوره التايه
ولم أهتم وقتها بالصدام مع أحد لأغير هذة الصورة فعندما يبالغ أحدهم ويقول أنى " لبست في كشك" رغم عدم منطقيه الحدث ولكني أضحك وأكمل باقي القصة التي لبست فيها بالكشك.
وعندما حاولت لتغير هذة الصورة بتصرفات حدثت مصادفة
أصبحت سئ ومخيف
والسبب أنى بالغت فى الظهور
كل ما حدث ويحدث تم بعفوية وبدون تخطيط
(وهذا إعتراف لو تعلمون عظيم)
ولكن آخرون يعتبروني نصاب كبير
قالت لي " أنت تهتم برؤية صورتك عند الآخرين"
نوعا ما هذا تعبير غير دقيق
أنا أهتم بتأثير هذة الصوره على حياتي وعلاقاتي
آآكون مخادع وأمارس الصمت لإخفاء جوانب شخصيتي؟!؟
(وليس لأنى أفكر كما أفعل فى العادة)
بمناسبة الصمت أو السكوت
عندما أنتهيت من كلامي وانشغلوا بحديث آخر
قالت لي" متزعلش يا طه إحنا بنحبك و...."
فأرهبتها بصوتي
" مين قال إن أنا لما أسكت أبقى زعلان ولما بتكلم أبقى فرحان"
أين الحمار
الحمار هو حمار جحا
فى المرحاض
توقيت سمكى
٤:٢٤ ص
2
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات فضفضه و أرتحت
عندما كنا نأكل الكشرى
قالت لى : عاوزين نعمل مسابقة عن أجمد صورة كيتشى في وسط البلد
بلا إرادية تطلعت إلى الصورة التي ركزت عليها بعينها
ابتسمت لأن حل المسابقة سيكون سهلا
طلاما حددته بوسط البلد وبين المثقفين الذين وحدهم مّن يعرفون معنى كلمة كيتش
لذا تعميما للفائدة هاكم تدوينتان عن الكيتش
أعتقد أنهم كافيين للعلم بالشئ بدلاً من الجهل به
توقيت سمكى
٣:١٨ ص
0
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات إفتكاسات
صديقي القارئ..
.قد لا تضيف لك قراءة هذه الكلمات شيئاً..ولكنها بالتأكيد ستنقص من مساحة ذلك الحزن الممتد بداخلي...وبرغم يقيني أن الحال سيبقى على ما هو عليه وإن العالم أصبح قرية صغيرة... ما زلت لا أفهم ما نفعي بقريتهم الصغيرة
إذا كنت افتح عيني فلا أراك
وأمد كفي فلا أصافحك
واشتاق أليك فلا أجدك
واكتب فلا تقرأ
وأنادي فلا تسمع.
توقيت سمكى
٣:٤١ ص
2
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات تدوينات من زمن فات, نثريات من زمن أت
توقيت سمكى
٤:٠٠ ص
7
###رأيكم دام فضلكم####
تدوينات تدوينات من زمن فات
قالت تهاني
قابلتها للمرة الثانية في العيادة اليوم وسألتني عنك
وإذا كنت طلبت منها شئ تقدمة لك
في المرة الأولى
حكت الممرضة تهاني للسيدة المهمة هدى وصفى التي ذهبت للعيادة لاستشاره الطبيب أثناء انتظارها، كيف أن جارها الفتى في الحي الشعبي له طموح أن يشتعل بالصحافة.
الجريدة الخاصة التى ينشر فيها الحوارات
نشرت صورته مع شخصيات الحوار
وأردفت بفخر- كما قال الفتى- إن الحوارات كانت مع إبراهيم أصلان وصنع الله إبراهيم
قال الفتى
تعبت يا تهاني في هذه الحوارات، حَضّرت كنير وذاكرت أعمالهم وبحثت عن مصادر مختلفة للمعلومات
وبعد ذلك مكافأة مائه جنيه، لا يهم يا تهاني، لازم أتعب عشان ابني أسمى
على السلم
أرت تهاني صوره هدى وصفى لكي تثبت له أنها قابلتها وذكرته عندها
تماما كما فعل هو عندما أرها الجريدة ليثبت لها أنه في طريقه للشهرة
كان في ذهن الفتى أن يطلب من تهاني إذا قابلتها المرة القادمة أن تطلب منها واسطة لدى مشرف الصفحة الثقافية بالجريدة ليسمح له بأكثر من ثلاث موضوعات شهريا ليستطيع أن يحصل على مكافأة تجعله يتحمل مصاريفة الشخصية على الأقل ولكن خطر له شئ أهم
أنتبه أن تهانى تهتم به أكثر وبتداعي الخواطر أنتبه أيضا إلى جمال جسدها القصير ورائحة عرقها الحلوة ولام نفسه كيف لم ينتبه – قبلا- أن نظارتها لا تمنع عينيها من البريق كلما حدثتة
قالت تهاني
عندما قلت لها إنك لم تطلب منها شئ رغم ما تكنة لها من تقدير واحترام
قالت ان هذا الفتى لديه عزه نفس عالية ولها سيصل في مجال يحتاج فيه لعلاقات أكثر من مجهود
توقيت سمكى
١:٠٠ ص
5
###رأيكم دام فضلكم####